تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينه وبين ما قبله من قوله - تعالى - ﴿فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللهِ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾، وقرأ الباقون بالواو فالفاء تقتضي التعقيب، وهو ظاهر، والواو يجوز أن تكون للحال، وأن تكون لاستئناف الإخبار.

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (١).

*****

= - الرموز: ٧٣٢، الدر المصون ١١/ ٢٥.

(١) الإدغام الكبير: ٢٥٠.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٩ · ص ٢٩٤