تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرسوم

﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ (١) بحذف الألف فيما رواه نافع.

وكتبوا ﴿كالُوهُمْ﴾ (٢) بواو من غير ألف بعدها في الفعلين وهي ﴿كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾، وهو يرد على من قال: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ أنّ ﴿كالُوهُمْ﴾ الأولى ضمير رفع مؤكد للواو، والثّانية كذلك، أو مبتدأ وما بعده خبره، والصواب ﴿كالُوهُمْ﴾ مفعول به؛ لرسم الواو بغير ألف بعدها، ولأنّ الحديث في الفعل لا في الفاعل، إذ المعنى: "إذا أخذوا من النّاس استوفوا، وإذا أعطوهم أخسروا، وإذا جعلت الضّمير ل ﴿لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ صار معناه: إذا أخذوا استوفوا، وإذا تولوا الكيل أو الوزن هم على الخصوص أخسروا، وهو كلام [متنافر] (٣) لأنّ الحديث واقع في الفعل لا في المباشر" (٤).

*****

(١) المطففين: ٢٦، الجميلة: ٤٢٢.

(٢) المطففين: ٣، الجميلة: ٤١٨.

(٣) هكذا في الأصل والدر المصون ١٠/ ٧١٧، وفي غيره: [متناقض].

(٤) الدر المصون ١٠/ ٧١٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٩ · ص ٢٣٣