﴿وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (١) كوفي وحجازي.
﴿الصَّاخَّةُ﴾ (٢) تركها دمشقي.
وفيها مشبه الفاصلة:
﴿نُطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾، ﴿وَعِنَبًا﴾، ﴿وَزَيْتُونًا﴾.
وعكسه: موضعان:
﴿شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾، و﴿حَبًّا﴾ (٣).
وفواصلها (٤):
﴿… وَتَوَلّى (١)﴾ ﴿… الْأَعْمى (٢)﴾ ﴿… يَزَّكّى (٣)﴾ ﴿… الذِّكْرى (٤)﴾
﴿… اِسْتَغْنى (٥)﴾ ﴿… تَصَدّى (٦)﴾ ﴿… يَزَّكّى (٧)﴾ ﴿… يَسْعى (٨)﴾
= - وهو من المواضع التي وقع فيها الخلف بين أبي جعفر وشيبة بن نصاح المدنيين، الآية: ٣٢، عدها المدنيان والمكي - أي الحجازي، والكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده البصري والشامي لعدم المشاكلة، حسن المدد: ١٤٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، عد الآي: ٤٨٥، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، روضة المعدل: ٨٧ /ب، بشير اليسر: ٢٠١، الكامل: ١٢٨، البصائر ١/ ٥٠١.
(١) الآية: ٣٢، عدها المدنيان والمكي - أي الحجازي، والكوفي لانقطاع الكلام، ولم يعده البصري والشامي لعدم المشاكلة، حسن المدد: ١٤٦، ابن شاذان: ٣٦٧، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، عد الآي: ٤٨٥، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، روضة المعدل: ٨٧ /ب، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٥٠١.
(٢) الآية: ٣٣، عده غير الشامي لانقطاع الكلام، ولم يعده الشامي لعدم المشاكلة، حسن المدد: ١٤٦، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، عد الآي: ٤٨٥، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤، روضة المعدل: ٨٧ /ب، بشير اليسر: ٢٠١، البصائر ١/ ٥٠١.
(٣) الآيات على الترتيب: عبس: ١٩، ٢٨، ٢٩، ١٨، ٢٧، حسن المدد: ١٤٦، القول الوجيز: ٣٣٨، البيان: ٢٦٤.
(٤) قاعدة فواصلها (رويها): «هما» في القول الوجيز: ٣٣٨، البصائر ١/ ٥٠١، كنز المعاني ٥/ ٢٤٧٣، حسن المدد: ١٤٦، وفي التبيان: ٥٢ /ب: «هي مات»، وفي هامش وقوف السمرقندي: ٩٤ /ب: «هما أو هام».