تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التجزئة:

من قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا﴾ ب «الحشر» إلى قوله ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ﴾: ربع (١).

*****

(١) الخلاف في هذه التجزئة على ثلاث أوجه: ﴿الْحَمِيدُ﴾ [٦] منتهى الربع للجمهور، ثلاثة أرباع حزب عند المغاربة، ومتأخري المصريين، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، وقيل: ﴿الْحَكِيمُ﴾ [٥] قبله، وقيل ﴿رَحِيمٌ﴾ [٧] ثلاثة أرباع حزب عند متقدمي المصريين، وقيل ﴿الظّالِمُونَ﴾ [٩] بعده نصف حزب عند بعض المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، انظر: غيث النفع: ١٢٠٤، جمال القراء ١/ ١٦٢، القول الوجيز: ٣١٥، إعلام الإخوان بأجزاء القرآن: ١٠٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٨ · ص ٣٨٢