عمرو، وكذا أبو جعفر لكن بخلف عن قالون، ووافقهم اليزيدي.
وقرأ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (١) بالإدغام يعقوب كما في «سبأ» (٢)، أي: فبأي آلاء ربك تشكك، والخطاب للرسول عليه السلام، ولكل أحد، والآلاء: النعم.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٣) أحد عشر موضعا.
*****
(١) النجم: ٥٥، سبأ: ٤٦، النشر ٢/ ٣٨٠، المبهج ٢/ ٨٣١، مفردة ابن محيصن: ٣٤٧، مصطلح الإشارات: ٥٠٦، إيضاح الرموز: ٦٨٠، التفسير البيضاوي ٥/ ٢٦١.
(٢) سبأ: ٤٦، ٧/ ١٨٩.
(٣) الإدغام الكبير: ٢٤٠.
لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٢