﴿جاءَكُمْ بِهِ﴾ (١)، و﴿رَسُولًا﴾ (٢): (ك).
﴿مُرْتابٌ﴾ (٣): (ن) لأنّ تاليه بدل من الموصول الأوّل، وقد تجوزه الفاصلة (ت) وفاقا للعماني على جعله مبتدأ خبره ﴿كَبُرَ مَقْتًا﴾ أي جدالهم كبر مقتا عند الله.
و﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ (٤): (ك) والتالي إخبار من الله، (ن) على جعله خبر الموصول الثّاني وفاقا للعماني.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥): (ت).
﴿جَبّارٍ﴾ (٦): (ت) أيضا.
﴿كاذِبًا﴾ (٧): (ك).
= - «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(١) غافر: ٣٤، المرشد ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(٢) غافر: ٣٤، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٥، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(٣) غافر: ٣٤، المكتفى: ٤٩٣، القطع ٢/ ٦١٧، المرشد ٢/ ٦٤٥ قال بعد أن ذكر الوجهين:
"ولا يحسن على ﴿مُرْتابٌ﴾ "، «جائز» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(٤) غافر: ٣٥، المكتفى في الوقف: ٤٩٤، الإيضاح ٢/ ٨٧٢، القطع والائتناف ٢/ ٦١٧، قال في المرشد في الوقف ٢/ ٦٤٦: "ولا يحسن على ﴿أَتاهُمْ﴾ وهذا وجه رأيت أنا جوازه في العربية وما أراه مقولا وليس بممتنع"، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(٥) غافر: ٣٥، القطع ٢/ ٦١٨، المرشد ٢/ ٦٤٦، المكتفى: ٤٩٤، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(٦) غافر: ٣٥، المرشد ٢/ ٦٤٦، القطع ٢/ ٦١٨، المكتفى: ٤٩٤، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.
(٧) غافر: ٣٧، القطع ٢/ ٦١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٤٦، «مطلق» في العلل ٣/ ٨٩١، منار الهدى: ٣٣٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٣.