المقطوع والموصول:
اتفقت الرسوم على قطع ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ وكل ما جاء من ذلك إلاّ موضعين سبق التنبيه عليهما وهما ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ ب «الكهف» و﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (١) ب «القيامة» فإنّهما بالقطع.
واختلف في قطع ﴿أَيْنَما ثُقِفُوا﴾ (٢) ك «الشعراء» كما سبق في «النّساء».
واتفقوا على وصل «كي» ب «لا» في قوله ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (٣) هنا ك «آل عمران» و«الحج» و«الحديد»، وعلى قطع ما عداها نحو ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾.
*****
(١) الفتح: ١٢، الكهف: ٤٨، القيامة: ٣، الجميلة: ٦٦٦.
(٢) الأحزاب: ٦١، النساء: ٧٨، الشعراء: ٩٢، الجميلة: ٦٨٦.
(٣) الأحزاب: ٣٧، آل عمران: ١٥٣، الحج: ٥، الحديد: ٢٣، الجميلة: ٦٩٠.
لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٤