تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ (١): (ت) وفاقا للسجستاني على قطعه عن التّالي، أي:

﴿وَلِنَجْعَلَهُ﴾، إلاّ أنّه لمّا لم يؤت بنون التوكيد كسرت اللاّم فأشبهت لام كي، ونصب بها كما نصب بها، ووقع مثل ذلك كثير في الكتاب العزيز.

﴿وَرَحْمَةً مِنّا﴾ (٢): (ت).

﴿مَقْضِيًّا﴾ (٣)، و﴿مَنْسِيًّا﴾ (٤)، و﴿سَرِيًّا﴾ (٥): (ك).

﴿جَنِيًّا﴾ (٦): (ك) قال العماني: لأنّ الفاء جواب الأمر.

﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ (٧): (ك).

﴿مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا﴾ (٨): (ن) لأنّ فاء اللاحق جواب الشرط.

= - ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(١) مريم: ٢١، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧١، قال في القطع ٢/ ٣٩٨: "فإن أبا حاتم زعم أنه تمام، وزعم أن ﴿وَلِنَجْعَلَهُ﴾ لام قسم أي: ولنجعلنه، فقال أبو جعفر: ورأيت أبا الحسن بن كيسان يخطئه في مثل هذا أو يستقبح قوله فيه لأن لام كي قد نصبت ما بعدها ولا نون فيها للقسم، و«أن» فيها مضمرة عند الخليل وسيبويه وأصلها لام الجر، هذا حقيقتها"، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٢) مريم: ٢١، المكتفى: ٣٧٤، المرشد ٢/ ٣٧١، الإيضاح ٢/ ٧٦٢، «كاف» في القطع ٢/ ٣٩٨، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٧، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٣) مريم: ٢١، المرشد ٢/ ٣٧١، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٤) مريم: ٢٣، المرشد ٢/ ٣٧٢، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٥) مريم: ٢٤، المرشد ٢/ ٣٧٢، القطع ٢/ ٣٩٨، المكتفى: ٣٧٤، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٦) مريم: ٢٥، المرشد ٢/ ٣٧٢، المكتفى: ٣٧٤، القطع ٢/ ٣٩٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٧) مريم: ٢٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٧٢، «جائز» في العلل ٢/ ٦٧٨، منار الهدى: ٢٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.

(٨) مريم: ٢٦، قال في المرشد ٢/ ٣٧٢: "لا يوقف عنده والعوام تعيده كثيرا وليس ذلك -

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ١٠١