تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين المتعاطفين، وليس عطفا بالواو فيحمل على الاستئناف بل هو بالفاء الموجبة للتّعقيب من غير مهلة، بل منع العماني الوقف عليه في كلّ التقادير إلاّ على وجه التسامح، وأمّا على النّصب فلا وقف على ﴿كُنْ﴾ بوجه من الوجوه.

﴿فَيَكُونُ﴾: (ت).

﴿فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ (١): (ك) على جعل ما بعده متعلقا به، (ت) به على جعله منقطعا.

﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٢): (ت) على جعل ﴿الَّذِينَ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين أو أولئك الذين، (ك) على جعله بدلا من ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ لكونه فاصلة.

﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٣): (ت).

﴿بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ﴾ (٤)، و﴿ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (٥): (ك).

﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٦): (ت).

(١) النحل: ٤١، المكتفى: ٣٥٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٢٢ قال:" قال أبو حاتم: «تام» أو «كاف» "، الإيضاح ٢/ ٧٤٩، القطع ١/ ٣٦٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٨، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.

(٢) النحل: ٤١، المرشد ٢/ ٣٢٢، القطع ١/ ٣٦٦، المكتفى: ٣٥٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٣٨ قال:" لأن ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ بدل من ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾ "، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.

(٣) النحل: ٤٢، المرشد ٢/ ٣٢٢، القطع ١/ ٣٦٨، المكتفى: ٣٥٣، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.

(٤) النحل: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٢٣، القطع ١/ ٣٦٧، كاف وقيل «تام» في المكتفى: ٣٥٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٤٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٣٩، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.

(٥) النحل: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٢٣، منار الهدى: ٢١٥، وصف الاهتدا: ٤٨ ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.

(٦) النحل: ٤٤، المرشد ٢/ ٣٢٣، القطع ١/ ٣٦٧، المكتفى: ٣٥٣، منار الهدى: ٢١٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٩.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ٣٧١