وعنه تسكن ياء الإضافة من «﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾» (١)، وفتحها الجمهور.
وعنه أيضا ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٢) هنا وفي «قد أفلح» ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،﴾ و﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ وفي «النمل» ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٣) برفع الميم في الأربعة نعتا للرب، والجمهور بالجرّ فيهن صفة للعرش، وقال أبو بكر الأصم: "وهذه القراءة أعجب إليّ لأنّ جعل ﴿الْعَظِيمِ﴾ صفة لله أولى من جعله صفة للعرش".
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا (٤)، ومن ياءات الإضافة ثلاثة.
*****
(١) التوبة: ١٢٩، المبهج ٢/ ٦٢٢، إيضاح الرموز: ٤٣١، مصطلح الإشارات: ٢٧٨.
(٢) التوبة: ١٢٩، المبهج ٢/ ٣٣٣، الدر المصون ٦/ ١٤٢، البحر المحيط ٥/ ٥٣٤.
(٣) التوبة: ١٢٩، المؤمنون: ٨٦، ١١٦، النمل: ٢٦.
(٤) الإدغام الكبير: ٢١٢.