تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَبَشِيرٌ﴾ (١)، و﴿كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ (٢) و﴿يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ (٣)، و﴿قَدِيرٌ﴾ (٤)، و﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ (٥)، و﴿يُعْلِنُونَ﴾ (٦): (ك).

﴿الصُّدُورِ﴾ (٧): (ت).

﴿وَمُسْتَوْدَعَها﴾ (٨)، و﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ (٩)، و﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (١٠)، و﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (١١)، و﴿ما يَحْبِسُهُ﴾ (١٢)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١٣)، و﴿كَفُورٌ﴾ (١٤)،

(١) هود: ٢، «وقف غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧١٠ قال: "لأن ﴿وَأَنِ اِسْتَغْفِرُوا﴾ منسوق على ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا﴾ "، «ليس بوقف» في القطع ١/ ٣١٣، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٨٠ للعطف.

(٢) هود: ٣ المكتفى: ٣١٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧١٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٣٠، «جائز» في العلل ٢/ ٥٨٠، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٣) هود: ٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «تام» في المكتفى: ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٤) هود: ٤ «تام» في المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٥) هود: ٥ المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٦) هود: ٥، المكتفى: ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «جائز في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٧) هود: ٥، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٨) هود: ٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، «صالح» في القطع ١/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢.

(٩) هود: ٦، المكتفى: ٣١٣، القطع ١/ ٣١٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(١٠) هود: ٧، المكتفى: ٣١٣، المرشد ٢/ ٢٣٠، «صالح» في القطع ١/ ٣١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(١١) هود: ٧، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، القطع ١/ ٣١٤، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(١٢) هود: ٨، المكتفى: ٣١٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٣٠ والإيضاح ٢/ ٧١٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(١٣) هود: ٨، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، «تمام» عند نافع القطع ١/ ٣١٤، منار الهدى: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(١٤) هود: ٩، المرشد ٢/ ٢٣٠، المكتفى: ٣١٣، المنار: ١٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ١٦٧