تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقطوع والموصول:

اتّفقت الرّسوم على قطع «أن» المصدرية عن «لم» أين وقعت نحو ﴿ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ﴾ هنا، و﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ﴾ (١).

وعلى وصل «أن» في قسمها ب «ما» الاسمية حيث جاءت نحو ﴿أَمَّا اِشْتَمَلَتْ﴾ هنا (٢)، و﴿أَمّا يُشْرِكُونَ﴾ و﴿أَمّا ذا كُنْتُمْ﴾ ب «النمل» (٣).

واختلف في قطع «في» عن «ما» في قوله ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ و﴿لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ﴾ (٤)، وتقدّم التّنبيه/عليهما في آخر «البقرة».

وبقي ممّا اختلف فيه ست مواضع تأتي إن شاء الله - تعالى -.

واتّفقت الرسوم على قطع «إن» المكسورة عن «ما» الموصولة هنا فقط ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ (٥).

واختلف في ﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ﴾ في «النحل» (٦)، واتفقوا على وصل ما عداهما نحو ﴿إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ﴾ ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ﴾ ﴿إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحِدٌ﴾ ﴿إِنَّما أَنَا بَشَرٌ﴾ (٧).

وأمّا حكم «إنّما» المفتوحة فيأتي في «الأنفال» و«الحج» إن شاء الله - تعالى -.

*****

(١) الأنعام: ١٣١، يونس: ٢٤ على الترتيب، الجميلة: ٦٧٠.

(٢) الأنعام: ١٤٣، ١٤٤، الجميلة: ٣١٨.

(٣) النمل: ٥٩، ٨٤.

(٤) الأنعام: ١٤٥، ١٦٥ على الترتيب، الجميلة: ٦٧٤.

(٥) الأنعام: ١٣٤، الجميلة: ٦٧٥.

(٦) النحل: ٩٥.

(٧) طه: ٦٩، الذاريات: ٥، المرسلات: ٧، النساء: ١٧١، فصلت: ٦.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ٢٦١