تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على هذا فيكون «عابد» صفة ل ﴿لِأَبِيهِ﴾ أعرب هذا بإعرابه، أو يكون منصوبا على الذّم وهو ممنوع الصرف للعجمة والعلمية.

وقرأ «إنى» (١) بفتح ياء الإضافة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي وابن محيصن.

وأمال ﴿إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ﴾ أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿أَرى ما لا تَرَوْنَ﴾ ب «الأنفال» (٢)، ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾، و﴿إِنِّي أَراكُمْ﴾ ب «هود» (٣)، و﴿أَرانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾، و﴿أَرانِي أَحْمِلُ﴾، ﴿وَأَرى﴾ سبع ب «يوسف» (٤)، و﴿أَسْمَعُ وَأَرى﴾ ب «طه» (٥)، و﴿أَرى فِي الْمَنامِ﴾ في «والصافات» (٦)، و﴿إِلاّ ما أَرى﴾ ب «غافر» (٧)، و﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ﴾ ب «الأحقاف» (٨) الجملة أحد عشر.

وأمّا ﴿رَأى﴾ الماضي ويكون بعده متحرك وساكن، والأوّل يكون ظاهر أو مضمر أمّا الظاهر سبعة مواضع:

﴿رَأى كَوْكَبًا﴾ هنا، و﴿رَأى أَيْدِيَهُمْ﴾ في «هود»، ﴿رَأى قَمِيصَهُ﴾ و﴿رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ ب «يوسف»، و﴿رَأى نارًا﴾ في «طه»، ﴿ما رَأى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى﴾ في «النجم» (٩).

(١) الأنعام: ٧٤، النشر ٢/ ٢٦٧، المبهج ٢/ ٢٧٦، مفردة الحسن: ٢٨٦.

(٢) الأنفال: ٤٨.

(٣) هود: ٢٩، ٨٤.

(٤) يوسف: ١٢ الأولان، ٤٣.

(٥) طه: ٤٦.

(٦) الصافات: ١٠٢.

(٧) غافر: ٢٩.

(٨) الأحقاف: ٢٣.

(٩) الآيات على الترتيب: الأنعام: ٧٦، هود: ٧٠، يوسف: ٢٤، ٢٨، طه: ١٠، النجم: ١١.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ٢١١