تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونصب ﴿كَلِماتٍ﴾ (١) إسنادا للفعل إلى ﴿آدَمُ﴾ وإيقاعه على «الكلمات»، ومعنى تلقّيها أخذها بالقبول والدّعاء بها (٢).

وأدغم «الميم» في «الميم» أبو عمرو، وكذا رويس فيما انفرد به عبد الباري ويعقوب من (المصباح) و(مفردة) أبي حيّان، ووافقهما اليزيدي والحسن وابن محيصن من (المفردة) والمطّوّعي عن الأعمش.

وكذلك الخلف في ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ (٣) إلاّ أنّه لم يذكر فيه نقل عن عبد الباري، لكن اعترض على إدغامه بأنّ بين المثلين ما يمنع الإدغام وهو «الواو»، وأجيب: بأنّ الواو صلة زائدة لا يعتدّ بها (٤).

وأمال ﴿هُدايَ﴾ (٥) الدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون، وبالتقليل قرأ قالون من (العنوان).

واختلف في تنوين ﴿فَلا خَوْفٌ﴾ (٦) ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ﴾ (٧) ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ﴾ (٨) من هذه السّورة، و﴿لا بَيْعٌ﴾ ﴿وَلا خِلالٌ﴾ ب «إبراهيم» (٩)، و﴿لا لَغْوٌ﴾ ﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ ب «الطور» (١٠):

(١) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، ط والأصل) بزيادة [ولم يؤنث الفعل على هذه القراءة وإن كان الفاعل مؤنثا لأنه غير حقيقي وللفصل أيضا وهذا]، وقد سبق ذكر هذه الزيادة في القراءة الأولى ولا وجه لها هنا.

(٢) كنز المعاني ٣/ ١١١٦، المصباح ٢/ ٢٦٣.

(٣) البقرة: ٣٧، الدر المصون ١/ ٢١٩.

(٤) الدر المصون ١/ ٢١٩.

(٥) البقرة: ٣٨، العنوان: ١١٤.

(٦) كما في: البقرة: ٣٨، المائدة: ٦٩، الأنعام: ٤٨، الأعراف: ٣٥، الأحقاف: ١٣.

(٧) البقرة: ١٩٧.

(٨) البقرة: ٢٥٤.

(٩) إبراهيم: ٣١.

(١٠) الطور: ٢٣.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٨٦