تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ﴾ (١): (ك).

﴿الرَّجِيمِ﴾ (٢): (ت).

﴿نَباتًا حَسَنًا﴾ (٣): (ت) على قراءة ﴿وَكَفَّلَها﴾ والله «كفلها» للاستئناف، (ك) على التشديد لأنّ الفعلين لله - تعالى -، أي: أنبتها الله، وكفلها الله زكريا أي جعله كافلا لها (٤)، وهو عطف جملة على جملة فكأنّه استئناف كلام.

﴿رِزْقًا﴾ (٥): (ت).

﴿أَنّى لَكِ هذا﴾ (٦): (ك) أيضا.

﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٧): (ت) على أنّ التّالي إخبار من الله - تعالى -: (ك) على أنّه من كلام أم مريم قاله الدّاني، وهو الظّاهر.

﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٨): (ت).

(١) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٣٥٠، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٢) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٣٥٠، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٣) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٠، «حسن» في القطع ١/ ١٣٣، «مرخص» في العلل ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٤، النهر الماد ١/ ٣٢٠.

(٥) آل عمران: ٣٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥١، مجوز في العلل ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٦) آل عمران: ٣٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٧) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٢ وبعد ذكر القولين قال: "والقول الأول أحسن لأنه ليس من معنى الجواب عما سئلت في شيء"، المكتفى: ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٨) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٢، «كاف» في القطع ١/ ١٣٣، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٤٠٩