تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَالْوالِداتُ﴾ (١): نصف.

﴿حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ﴾ (٢): ربع.

﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ (٣): حزب.

﴿وَاِعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٤): ربع.

﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ﴾ (٥): نصف.

﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ﴾ (٦): ربع.

*****

(١) البقرة: ٢٣١، قال في الإعلام: ١١: " ﴿يَعْلَمُونَ﴾ [٢٣٠] حزب عند جمهور المشارقة"، وقال في الغيث: ٤٣٧: " ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ ومنتهى النصف عند الأكثرين، وعند المغاربة ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ "، قال محقق الغيث: "وعد السخاوي نصف الحزب قوله تعالى ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ وما ذكره المؤلف عند المغاربة، وهو الذي عليه العمل في مصاحف المشارقة أيضا".

(٢) البقرة: ٢٤٣، قال في الإعلام: ١٢: " ﴿تَعْقِلُونَ﴾ [٢٤٢] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند بعض المشارقة"، وقال في الغيث: ٤٤٠: " ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ومنتهى الربع عند بعضهم وهو الأقرب، وعند الجمهور ﴿بَصِيرٌ﴾ قبله"، وقال المحقق عن القول الأول: "وهو الذي عليه العمل في المصاحف المطبوعة المغربية منها والمشرقية"، انظر: القول الوجيز: ١٧٢، جمال القراء ١/ ١٥٥.

(٣) البقرة: ٢٥٣، قال في الإعلام: ١٢: " ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [٢٥٢] جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة"، قال في الغيث: ٤٤٢: " ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ ومنتهى الحزب الرابع من غير خلاف".

(٤) البقرة: ٢٦٣، قال في الإعلام: ١٢: " ﴿يَحْزَنُونَ﴾ [٢٦٢] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة"، قال في الغيث: ٤٤٤: " ﴿يَحْزَنُونَ﴾ ومنتهى الربع عند بعضهم، وعليه جرى عملنا، وعند جماعة ﴿قَدِيرٌ﴾ [٢٥٩] قبله، وقال بعضهم ﴿حَكِيمٌ﴾ [٢٦٠] "، انظر القول الوجيز: ١٧٣، جمال القراء ١/ ١٥٥.

(٥) البقرة: ٢٧٢، قال في الإعلام: ١٢: " ﴿خَبِيرٌ﴾ [٢٧١] نصف حزب عند المصريين والمغاربة، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم".

(٦) البقرة: ٢٨٣، قال في الإعلام: ١٢: " ﴿عَلِيمٌ﴾ [٢٨٢] ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم"، جمال القراء ١/ ١٥٥.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٣٢٩