تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر تجزئة هذه السّورة إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب:

﴿خالِدُونَ * إِنَّ اللهَ﴾ (١): ربع.

﴿وَاِرْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ (٢): نصف.

﴿وَإِذِ اِسْتَسْقى﴾ (٣): ربع.

﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ (٤): حزب.

﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى﴾ (٥): ربع.

﴿ما نَنْسَخْ﴾ (٦): نصف.

(١) البقرة: ٢٥، ٢٦، قال الضباع في إعلام الإخوان: ١٠: "ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند أكثر المشارقة، ومقرأ عند بعضهم"، وفي غيث النفع: ٣٥٥: "ومنتهى الربع بإجماع"، جمال القراء ١/ ١٥٥، القول الوجيز: ١٧٠.

(٢) البقرة: ٤٣، وفي الإعلام: ١٠: "نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم"، وقال محقق غيث النفع: ٣٧٥ بعد أن ذكر قول المؤلف: "منتهى النصف على المشهور" قال: وهو الذي عليه العمل في مصاحف المشارقة، أما مصاحف المغاربة فمنتهى النصف ﴿وَإِيّايَ فَاتَّقُونِ،﴾ وعند السخاوي منتهى النصف ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ "، وانظر: القول الوجيز: ١٧٠، جمال القراء: ١٤٩.

(٣) الآية: ٦٠، والربع الثالث عند كلمة ﴿يَفْسُقُونَ﴾ [٥٩]، قال في الإعلام: ١٠:" ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة ونصف حزب عند بعض المشارقة "، وذكر في الغيث: ٣٨٣:

"﴿مُفْسِدِينَ﴾ [٥٨] منتهى الربع عند الأكثرين "قال المحقق:" نهاية الربع في عامة المصاحف والكتب بنهاية الآية السابقة ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ وعليه العمل في مصاحف المشارقة والمغاربة " انظر: جمال القراء ١/ ١٥٥، القول الوجيز: ١٧١.

(٤) البقرة: ٧٥، قال في الإعلام: ١٠:" ﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ [٧٤] حزب عند المصريين وجمهور المشارقة، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ [٧٥] حزب عند المغاربة "، وفي الغيث: ٣٨٨:" ﴿تَعْمَلُونَ (٧٤) أَفَتَطْمَعُونَ﴾ منتهى الحزب الأول اتفاقا "، وانظر جمال القراء ١/ ١٤٢.

(٥) البقرة: ٩١، قال في الإعلام: ١٠:" ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٩١] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة "، وقال في الغيث: ٣٩٢:" ومنتهى الربع بلا خلاف ".

(٦) البقرة: ١٠٦، قال في الإعلام: ١٠:" ﴿الْعَظِيمِ﴾ [١٠٥] نصف حزب عند المصريين والمغاربة وحزب عند جمهور المشارقة "وفي الغيث: ٣٩٥:" ﴿الْعَظِيمِ﴾ منتهى النصف اتفاقا ".

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٣٢٧