تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿اللهِ﴾ (١): (ك) أو يوصل الأخير بتاليه.

﴿عَلِيمٌ﴾ (٢): (ت).

﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٣)، و﴿الْآخِرِ﴾ (٤)، و﴿وَأَطْهَرُ﴾ (٥): (ك).

﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت).

﴿أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ﴾ (٧)، و﴿وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٨)، و﴿إِلاّ وُسْعَها﴾ (٩)، و﴿بِوَلَدِهِ﴾ (١٠)، و﴿عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ﴾ (١١)، و﴿فَلا جُناحَ عَلَيْهِما﴾ (١٢)، و﴿ما﴾

= - في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١١، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(١) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦ وقال: "كان صالحا، والأحسن أن تصله بما بعده إلى آخر الآية"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٢) البقرة: ٢٣١، المرشد ١/ ٣٤٦، الإيضاح ١/ ٥٥٢، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٣) البقرة: ٢٣٢، المرشد ١/ ٣٤٧، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٤) البقرة: ٢٣٢، المكتفى: ١٨٦ وقال: «كاف» وقيل: «تام»، «صالح» في المرشد ١/ ٣٤٧، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٥) البقرة: ٢٣٢، المرشد ١/ ٣٤٧، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، منار الهدى: ٦٠، القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٦) البقرة: ٢٣٢، المرشد ١/ ٣٤٧، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٧) البقرة: ٢٣٣، «حسن» في المرشد ١/ ٣٤٧، «صالح» في القطع ١/ ١٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، منار الهدى: ٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٨) البقرة: ٢٣٣، المرشد ١/ ٣٤٧، «مطلق» في العلل ١/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(٩) البقرة: ٢٣٣ المكتفى: ١٨٦، في المرشد ١/ ٣٤٧، والإيضاح ١/ ٥٥٢، والقطع ١/ ١٠٤: «حسن»، «جائز» في العلل ١/ ٣٤٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(١٠) البقرة: ٢٣٣ القطع ١/ ١٠٤، «صالح» في المرشد ١/ ٣٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(١١) البقرة: ٢٣٣، القطع ١/ ١٠٤ والمكتفى: ١٨٦، «أصلح من الأول» في المرشد ١/ ٣٤٨، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٢، «جائز» في العلل ١/ ٣١٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٢.

(١٢) البقرة: ٢٣٣، المرشد ١/ ٣٤٨، القطع ١/ ١٠٤، المكتفى: ١٨٦، «حسن» في الإيضاح -

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٣٠١