تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (١): (ت) على استئناف ما بعده.

﴿الْأَنْهارُ﴾ (٢): (ك)، و﴿مِنْهُ الْماءُ﴾ (٣)، و﴿خَشْيَةِ اللهِ﴾ (٤) على خطاب ﴿تَعْمَلُونَ﴾ لاتصاله بالخطاب السّابق في ﴿قَسَتْ قُلُوبُكُمْ،﴾ أو (ت) على قراءة الغيب لأنّ تاليه استئناف إخبار من الله - تعالى - فهو بذلك منقطع ممّا قبله (ك).

﴿عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (٥): (ت).

﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ (٧): (ك).

﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٨): (ت).

(١) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٢ «حسن»، وفي المكتفى: ١٦٦: «كاف»، «مطلق» في العلل ١/ ٢١٠، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٢) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، وقال في القطع ١/ ٦٦: «صالح»، وقال في العلل ١/ ٢١١: «مطلق»، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٣) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، «مطلق» في العلل ١/ ٢١١، منار الهدى: ٤٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٤) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، المكتفى: ١٦٦ وقال: «كاف» على قراءة من قرأ ﴿وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء لأنه متصل بالخطاب المتقدم في قوله ﴿قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ ومن قرأ ذلك بالياء فالوقف على ﴿مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ «تام» لأن ما بعده استئناف إخبار من الله عز وجل بذلك فهو منقطع مما قبله، وفي القطع ١/ ٦٦ وقال:" «وقف صالح» «حسن» على مذهب من قال هذا مخصوص لما يعلقه بالله عز وجل منها "، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٥) البقرة: ٧٤، المرشد ١/ ٢٠١، القطع ١/ ٦٦، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٦) البقرة: ٧٥، المرشد ١/ ٢٠١ والقطع ١/ ٦٦ وقالا: «حسن»، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٧) البقرة: ٧٦، المرشد ١/ ٢٠١ وقال: «صالح»، وفي القطع ١/ ٦٦: تمام، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٨) البقرة: ٧٦، المرشد ١/ ٢٠٢، القطع ١/ ٦٦، المكتفى: ١٦٦، الإيضاح ١/ ٥٢٢، وصف الاهتدا: ٢٤ /ب، منار الهدى: ٤٢، «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٢٥٣