تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (١): (ك).

﴿نِساءَكُمْ﴾ (٢): (ك) أيضا.

﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ (٣): (ن) لأنّ ما بعده نصب على الحال من ﴿آلِ فِرْعَوْنَ،﴾ أو استئناف، أو (ك) على أنّه في موضع رفع استئناف حكاية حال.

﴿عَظِيمٌ﴾ (٤): (ك).

﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ (٥)، ﴿وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ﴾ (٦)، و﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٧)، و﴿تَهْتَدُونَ﴾ (٨):

= - قليلا، وإنما سميته بالحسن ولم أسمه بالتمام لأن الواو في قوله ﴿وَاِتَّقُوا﴾ يحتمل أن تكون للعطف على قوله و﴿اُذْكُرُوا،﴾ ويحتمل أن تكون استئنافا، فلما احتمل الأمرين نقص درجة الوقف الأول»، والقطع ١/ ٥٦ وقال: «حسن» لأنه رأس آية»، الإيضاح ١/ ٥١٧، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٨.

(١) في الأصل: «وهم لا ينصرون» وهو خطأ، البقرة: ٤٨، «تام» في القطع ١/ ٥٦، «كاف» في المكتفى: ١٦٤، والمرشد: ١٨١، و«حسن» في الإيضاح ١/ ٥١٧ قال: " «حسن غير تام» لأن قوله ﴿وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ﴾ نسق على قوله ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ،﴾ ويجوز أن تكون «إذ» صلة لفعل مضمر كأنه قال:" اذكروا إذ نجيناكم "فعلى هذا المذهب يحسن الوقف"، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٢) البقرة: ٤٩، قال في المرشد: ١٨٢: «صالح»، القطع ١/ ٥٧، العلل: ١/ ٢٠٢، وقف هبطي: ١٩٩.

(٣) البقرة: ٤٩، المرشد: ١٨٢ ورجح عدم الوقف، وقال في القطع ١/ ٥٧: بالتمام، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ.

(٤) البقرة: ٤٩، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، وقال في القطع ١/ ٥٧ والإيضاح ١/ ٥١٧: «حسن»، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٥) البقرة: ٥٠، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، وقال في القطع ١/ ٥٧ بالتمام، وقال في الإيضاح: «حسن»، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٦) البقرة: ٥١، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، وهو «حسن» في القطع ١/ ٥٨، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٧) البقرة: ٥٢، المرشد: ١٨٣، المكتفى: ١٦٤، و«حسن» في القطع ١/ ٥٨، منار الهدى: ٣٩، وصف الاهتدا: ٢٤ /أ، وهو «وقف» عند الهبطي: ١٩٩.

(٨) البقرة: ٥٣، المكتفى: ١٦٤، القطع ١/ ٥٨ وقال: القطع «تام»، منار الهدى: ٣٩، وصف -

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٢٤٥