تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يعلموا أنّه يحييهم ثمّ إليه يرجعون؟، قلت: تمكنهم من العلم بهما لما نصب لهم من الدلائل منزّل منزلة علمهم في إزاحة العذر سيّما وفي الآية تنبيه على ما يدل على صحتهما، وهو أنّه - تعالى - لمّا قدر أن أحياهم أو لا قدر أن يحييهم ثانيا، فإنّ بدء الخلق ليس بأهون عليه من إعادته" (١) انتهى.

﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٢): (ت).

﴿ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ (٣) (ك) أو (ن) لعطف التّالي على صلة الموصول، و﴿ثُمَّ﴾ تقتضي التراخي في الزمان، ولا زمان، ولمّا كان بين خلق الأرض والسماء أعمال من جعل الرواسي والبركة وتقدير الأقوات عطف ب ﴿ثُمَّ﴾ إذ بين خلق السماء وما فيها وبين الاستواء تراخ وإن لم يقع ذلك في زمان (٤).

﴿سَبْعَ سَماواتٍ﴾ (٥): (ك).

﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٦): (ت).

﴿فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا للأخفش، ورجح في (المرشد) الأوّل لأنّ تاليه جواب له.

(١) تفسير البيضاوي ١/ ٢٦٩، بتصرف.

(٢) البقرة: ٢٨، المرشد ١٧١، المكتفى: ١٦٢، الإيضاح ١/ ٥٠٩، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.

(٣) البقرة: ٢٩، " «كاف» " في المكتفى: ١٦٢، و" «حسن» " في الإيضاح ١/ ٥١٤، القطع ١/ ٤٩، المرشد: ١٧٢، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.

(٤) البحر المحيط ١/ ١١٠.

(٥) البقرة: ٢٩، المرشد: ١٧٢، المكتفى: ١٦٢، القطع ١/ ٤٩، العلل ١/ ١٩٥، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.

(٦) البقرة: ٢٩، المرشد: ١٧٢، القطع ١/ ٤٩، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.

(٧) البقرة: ٣٠، المكتفى: ١٦٢، المرشد: ١٧٢، القطع ١/ ٥٠، العلل ١/ ١٩٦، منار الهدى: ٣٧، وصف الاهتدا: ٢٣ /ب، وقف هبطي: ١٩٨.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٢٣٩