﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ (١): (ت).
﴿لا يَرْجِعُونَ﴾ (٢): (ن) لعطف ما بعد على ﴿كَمَثَلِ،﴾ و﴿أَوْ﴾ هنا للتّفصيل (٣)، أو (ك) وفاقا للدّاني وغيره للفاصلة (٤).
﴿وَبَرْقٌ﴾ (٥): (ن) لتعلّق ما بعده بما قبله (٦).
﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ (٧): (ك).
﴿بِالْكافِرِينَ﴾ (٨) (ت) لأنّ التّالي استئناف كأنّه جواب لمن قال: "ما حالهم
= - الاهتدا ٢٢ /ب، منار الهدى: ٣٤، وقف هبطي: ١٩٧.
(١) البقرة: ١٧، المرشد ١/ ١٤٤، المكتفى: ١٦١ وقال:" «كاف»، وقيل «تام» "، وقال في منار الهدى: ٣٤:" كاف إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هم، وليس بوقف إن نصب على أنه مفعول ثان ل «ترك» وإن نصب على الذم جاز "، وقف هبطي: ١٩٧.
(٢) البقرة: ١٨، المرشد ١/ ١٤٤، وقال: «صالح»، لأنه رأس آية، القطع ١/ ٤١، المكتفى: ١٦١ وقال: «كاف»، الإيضاح ١/ ٥٠١ وقال: «حسن»، وقف هبطي: ١٩٧.
(٣) في المخطوطات (أ، ط، ج) بزيادة: [الموصول السابق ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ ولتجرده عن لاحقه تجردا كليا. ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (ك) وقيل (ت) على أن ﴿سَواءٌ﴾ مبتدأ، والجملة الداخلة عليها الهمزة خبر عن ﴿سَواءٌ،﴾ وهي و﴿سَواءٌ﴾ خبر «إنّ» أي: إنذارك وعدمه سيان، أو يكون سواء خبر «إن» والجملة التي منها «الهمزة» في موضع الفاعل عند من يجيز أن يكون الجملة فاعله كأنه]، قلت: وهذه الزيادة سبقت بعد قوله: ﴿يُوقِنُونَ﴾ قبل قليل، ولا وجه لها.
(٤) قال في منار الهدى: ٣٥:" صالح، وقيل لا يوقف عليه لأنه لا يتم الكلام إلا بما بعده، … فأو للتخيير أي أبحناكم أن تشبهوا هؤلاء المنافقين بأحد هذين الشيئين أو بهما معا وليست للشك لأنه لا يجوز على الله تعالى ".
(٥) البقرة: ١٩، المرشد ١/ ١٤٦ وقال: لا يوقف عليه، القطع ١/ ٤١، العلل ١/ ١٨٩، وقف الاهتدا ٢٣ /أ، وقف هبطي: ١٩٨.
(٦) قال في منار الهدى: ٣٥:" إن جعل ﴿(يَجْعَلُونَ)﴾ خبر مبتدأ محذوف أي: هم يجعلون حسن الوقف على ﴿(بَرْقٌ)﴾ ".
(٧) البقرة: ١٩، المرشد ١/ ١٤٦ وقال: «حسن»، وفي المكتفى: ١٦١ وقال: «تام»، والقطع ١/ ٤١ وقال: «صالح»، وصف الاهتدا: ٢٣ /أ، «حسن وقيل كاف» في منار الهدى: ٣٥، وقف هبطي: ١٩٨.
(٨) البقرة: ١٩، المرشد ١/ ١٤٦، المكتفى: ١٦١ وقال «كاف»، القطع ١/ ٤١ وقال «حسن»، -