تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الأوّل في حكم ذال «إذ» اختلف في إدغامها في ستة أحرف:

أوّلها: التّاء في: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ﴾، ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ﴾ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾، ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ﴾، ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾، ﴿إِذْ تَقُولُ﴾، ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾، ﴿إِذْ تَمْشِي﴾ (١).

ثانيها: الجيم: ﴿إِذْ جَعَلَ﴾، ﴿إِذْ جاءَتْكُمْ﴾، و﴿إِذْ جاءَ رَبَّهُ﴾ (٢).

ثالثها: الدّال: ﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ في «الكهف» (٣)، ﴿إِذْ دَخَلُوا﴾ في «الحجر»، وفي «ص»، و«الذاريات» (٤) ليس غيرها.

رابعها: الزّاي: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ﴾، ﴿وَإِذْ زاغَتِ﴾ (٥)، لا غير.

خامسها: السّين: ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ﴾، ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ (٦) ليس غيرهما.

سادسها: الصّاد: ﴿وَإِذْ صَرَفْنا﴾ (٧)، ولا ثاني له.

فقرأ أبو عمرو وهشام بإدغام الذّال في السّتّة، قال الجعبري:" للتشارك في بعض المخرج إلاّ الجيم، وتجانس الذّال التّاء في الانفتاح والتسفل، وتقابل الرّخاوة والجهر الهمس والشّدة، وتجانس/الزّاي في الانفتاح والاستفال والجهر، وتزيد

(١) (البقرة: ١٦٦)، (المائدة: ١١٠)، (الأعراف: ١٦٧، إبراهيم: ٧)، (الأعراف: ١٦٣)، (يونس: ٦١)، (آل عمران: ١٢٤)، (الشعراء: ٧٢، غافر: ١٠)، (طه: ٤٠)، على الترتيب.

(٢) (المائدة: ٢٠، الفتح: ٢٦)، في الأحزاب: ٩، الصافات: ٨٤.

(٣) الكهف: ٣٩.

(٤) الحجر: ٥٢، ص: ٢٢، الذاريات: ٢٥.

(٥) الأنفال: ٤٨، الأحزاب: ١٠.

(٦) النور: ١٢، ١٦ على الترتيب.

(٧) الأحقاف: ٢٩.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٢ · ص ٦٥