تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمّا الفاصلة: فست وثمانون:

الأصلية منها: خمس وهي:

﴿الْمُتَعالِ﴾ في الرعد، و﴿التَّلاقِ﴾ و﴿التَّنادِ﴾ بالطول، و﴿يَسْرِ﴾ و﴿بِالْوادِ﴾ في الفجر (١).

وغير الأصلية: في إحدى وثمانين وهي:

﴿فَارْهَبُونِ﴾، ﴿فَاتَّقُونِ﴾، ﴿وَلا تَكْفُرُونِ﴾ بالبقرة (٢)، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ بآل عمران (٣)، ﴿فَلا تُنْظِرُونِ﴾ بالأعراف ويونس (٤)، ﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ بهود (٥)، ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ و﴿وَلا تَقْرَبُونِ﴾ ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ /بيوسف (٦)، ﴿مَتابِ﴾ ﴿عِقابِ﴾ ﴿مَآبٍ﴾ بالرعد (٧)، ﴿وَعِيدِ﴾، ﴿وَتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ بإبراهيم (٨)، ﴿فَلا تَفْضَحُونِ﴾ ﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ بالحجر (٩)، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ ﴿فَارْهَبُونِ﴾ بالنحل (١٠)، ﴿فَاعْبُدُونِ﴾ موضعان، ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ بالأنبياء (١١)، ﴿نَكِيرِ﴾ بالحج (١٢)، ﴿بِما كَذَّبُونِ﴾ موضعان، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ ﴿رَبِّ اِرْجِعُونِ﴾ ﴿وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ بالمؤمنين (١٣)، ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ ﴿سَيَهْدِينِ﴾ ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ ﴿وَيَسْقِينِ﴾ ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾

(١) الآيات على الترتيب: الرعد: ٩، غافر: ١٥، ٣٢، الفجر: ٤، ٩.

(٢) البقرة: ٤٠، ٤١، ١٥٢.

(٣) آل عمران: ٥٠.

(٤) الأعراف: ١٩٥، يونس: ٧١.

(٥) هود: ٥٥.

(٦) يوسف: ٤٥، ٦٠، ٩٤.

(٧) الرعد: ٣٠، ٣٢، ٢٩.

(٨) إبراهيم: ١٤، ٤٠.

(٩) الحجر: ٦٨، ٦٩.

(١٠) النحل: ٢، ٥١.

(١١) الأنبياء: ٢٥، ٩٢، ٣٧.

(١٢) الحج: ٤٤.

(١٣) المؤمنون: ٢٦، ٣٩، ٥٢، ٩٨، ٩٩، ١٠٨.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٢ · ص ٤٥٥