وحذف الياء ﴿إِنَّنِي هَدانِي﴾ (١)، ﴿لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي﴾ (٢)، و﴿اِجْتَباهُ وَهَداهُ﴾ (٣) ﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ ب «إبراهيم» (٤)، وهو مخصّص من ذوات الياء (٥)، وخرج عنه ﴿وَعَصى آدَمُ﴾ (٦).
و﴿أَنْسانِيهُ﴾ (٧) المتّصل بالياء قبل الهاء، وهو في الكهف (٨)، وخرج عنه ﴿فَأَنْساهُ﴾ (٩).
و﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾ ب «مريم» ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ ب «النمل» (١٠) وهو مخصص من مزيد اليائي (١١).
﴿وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ﴾ المعدى بالهمزة المتصل بالياء وهو ب «مريم» (١٢)، وهو مخصص من ذوات الياء، وخرج عنه ﴿وَوَصّى بِها﴾ (١٣).
و﴿مَحْياهُمْ﴾ ب «الجاثية» (١٤) وخرج عنه ﴿وَمَحْيايَ﴾ (١٥).
(١) الأنعام: ١٦١.
(٢) الزمر: ٥٧.
(٣) النحل: ١٢١.
(٤) إبراهيم: ٣٦.
(٥) كنز المعاني ٢/ ٨١١.
(٦) طه: ١٢١.
(٧) الكهف: ٦٣.
(٨) كنز المعاني ٢/ ٨١٢، وفيه: «وأكده بالكهف لئلا يتوهم العموم وهو مخصص من ذوات الياء ل «نسى».
(٩) يوسف: ٤٢.
(١٠) مريم: ٣٠، النمل: ٣٦، على الترتيب.
(١١) كنز المعاني ٢/ ٨١٣.
(١٢) مريم: ٣١، كنز المعاني ٢/ ٨١٢ ونص الفقرة: "وأكده بمريم".
(١٣) البقرة: ١٣٢.
(١٤) الجاثية: ٢١.
(١٥) الأنعام: ١٦٢.