تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخرالآية فصل بينها وبين ما بعدها، وأخذا من قوله تعالى: ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾.

وتأتي فواصل السّور بأوائلها، مع كمّية حروفها، وكلمها، وآيها، وما يشكل بما يعد وما لا يعد في القسم الثّاني من الأصول المسمى بالفرش، إن شاء الله تعالى، وبه المستعان.

*****

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ١ · ص ٤٥٢