الثّالث: الخروج:
ويكون بثلاثة أحرف: الألف، والواو، والياء، السّواكن الزّوائد، اللّواتي يتبعنّ الصّلة المتحركة:
فالألف كقوله (١):
............ … لها نفذ لولا الشّعاع أضاءها
فالهمزة هي الروي، والهاء وصل، والألف بعدها خروج.
والياء كقوله (٢):
............ … تجرّد المجنون من كسائه
والهمزة الرّوي، والهاء صلة، والياء خروج.
والواو كقوله (٣):
............ … كأنّ لون أرضه سماؤهو
(١) البيت من الطويل لقيس بن الخطيم:
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر … لها نفذ لولا الشعاع أضاءها
الصحاح ٢/ ٢٢٢، تاج العروس ٩/ ٤٩٠، تهذيب اللغة ١/ ٥٩، ديوان الحماسة ١/ ١٧٨، ديوان قيس: ٣.
(٢) انظر القول في: القاموس المحيط ١/ ٤٣٣، المحكم ١٠/ ٧٧، لسان العرب ٣/ ٥١٤، وفي قول أبي نعيم يصف فرسا:
مقتدر النفس على اعتوائه … مبترك يخرج من هبائه
تجرّد المجنون من كسائه … منفلت الأصلع من نصائه
(٣) الرجز لرؤبة بن العجاج التميمي، وهو يصف مغارة:
وبلد عامية أعماؤه … كأنّ لون أرضه سماؤه
انظر: تاج العروس ٣٩/ ١٠٩، ديوان رؤبة: ٣، الإنصاف ١/ ٣٧٧، شرح المفصل ٢/ ١١٨، التصريح ٢/ ٢٣٩.