تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعيّن إظهارها، خصوصا إذا وليها فاء، نحو: ﴿هُمْ فِيها﴾ (١)، أو واو، نحو: ﴿عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ﴾ (٢) خوفا من إخفائها لقرب المخرجين، فكثيرا ما يلحن في هذه الميم كثير من القرّاء، فأرسل الغنّة التي فيها تعينك على تجويد اللّفظ بها، والله الموفق والمعين (٣).

وهذا ما لخصته من تجويد هذه الحروف بحسب تركيبها، فلتقس عليها أشباهها، وإعمال الرّياضة والإدمان مع المشافهة يحقّق ذلك، وعلي الله قصد السّبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.

****

= - القصص: ١٧، الأحقاف: ١٥)، (البقرة: ٤، النمل: ٣، لقمان: ٤)، (البقرة: ٧، ١٠، ١٤٧، وغيرها).

(١) كما في: البقرة: ٣٩، ٨١، ٨٢، وغيرها.

(٢) الفاتحة: ٧.

(٣) النقل بتصرف من النشر ١/ ٢١٥ وما بعدها، وانظر أبواب الحروف في الرعاية لمكي بداية من صفحة: ١٤٥.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ١ · ص ٤١٣