تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأحداث.

إن الإسلام هو الإسلام لم يتغير بكتابه وسنته وهديه ودَلِّه .. إنما الذي تغير هو ثقة أتباعه وعزتهم فعودًا عودًا فإنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

ما كان من خير وصواب فمن الله وما كان من تقصير وخطأ فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله منهما بريئان، مع رجائي بالنصح والتسديد وهو من حق المسلم على المسلم. والله أعلى وأعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

لقاء الغرباء لقاء غير مجرى الأحداث · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لقاء الغرباء لقاء غير مجرى الأحداثص ٤٣