تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث)

قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى:١١] نعمة الله على الرسول التي ذكرت في هذه الآيات الثلاث ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًاّ فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ [الضحى:٦-٨] وبهذه الثلاث تتم النعم، حدث بنعمة الله قل: كنت يتيمًا فآوني الله، وكنت ضالًا فهداني الله، وكنت عائلًا فأغناني الله، لكن تحدث بها إظهارًا للنعمة وشكرًا للمنعم، لا افتخارًا بها على الخلق؛ لأنك إذا فعلت ذلك افتخارًا على الخلق كان هذا مذمومًا، أما إذا قلت أو إذا ذكرت نعمة الله عليك تحدثًا بالنعم وشكرًا للمنعم فهذا مما أمر الله به.

هذه كلمات يسيرة على هذه السورة العظيمة، وما نقوله نحن أو غيرنا من أهل العلم فإنه لا يستوعب ما دل عليه القرآن من المعاني العظيمة.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الفهم في دين الله، والعمل بما علمنا، إنه على كل شيء قدير.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧٧ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧٧ · ص ١٢