تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (والأرض وما طحاها)

قال تعالى: ﴿وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ [الشمس:٦] أي: الأرض وما سواها حتى كانت مستوية، وحتى كانت ليست لينة جدًا وليست قوية جدًا صلبة، بل هي مناسبة للخلق على حسب ما تقوم به حوائجهم، وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى على عباده أن سوى لهم الأرض وجعلها ما بين اللين والخشونة إلا في مواضع، ولكن هذا القليل لا يحكم به على الكثير.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧٣ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧٣ · ص ٧