تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرمة المرور بين يدي المصلي إلا لضرورة

أحيانًا يكون المسجد مزدحمًا فهل لي أن أمر بين يدي المصلين في هذه الحالة، ثم هل يجوز لي أن أمر بين يدي المصلي الصغير سواء كان المسجد مزدحمًا أو غير مزدحم؟

المرور بين يدي المصلين إذا كانوا مأمومين ما به بأس، سواء كان المسجد مزحومًا أو غير مزحوم، وإذا كان الناس يصلون بعد الصلاة فلا يجوز أن تمر بين أيديهم؛ لأن الرسول ﷺ قال: (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه) وماذا تفهم أربعين؟ جاء في رواية البزار: (أربعين خريفًا) خريفًا يعني: سنة، نحن نقول للأخ الذي سيمر: لا تقف أربعين سنة، نطلب منك أربعين دقيقة فقط، إلا إذا كان المصلي في ممر الناس، ذهب يصلي عند الباب والناس لا بد أن يخرجوا، فهذا لا حق له، وكذلك إن كان المصلي يصلي في مطاف الناس، فإن المطاف حق للطائفين، فإذا صار الإنسان مثلًا يصلي في المطاف والمطاف معروف أنه مزدحم الناس يطوفون فلا حق له مر بين يديه ولا تبالِ، حتى لو ردك ادفعه.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧٣ · ص ٢٢