تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وما أدراك ما العقبة)

قال تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ [البلد:١٢] هذا الاستفهام للتشويق والتفخيم أيضًا، أي: ما الذي أعلمك شأن هذه العقبة التي قال الله عنها: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد:١١]؟ بينها الله بقوله: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد:١٦-١٧] الخ.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧١ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧١ · ص ٤