تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وهديناه النجدين)

قال تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد:١٠]: هناك قولان في تفسير هذه الآية: القول الأول: أي بيَّنا له طريق الخير وطريق الشر.

القول الثاني: أي: دَلَلْناه على ما فيهما غذاؤه، وهما الثديان، فإنهما نجدان لارتفاعهما فوق الصدر، فهداه الله تعالى إليهما وهو رضيع لا يعرف شيئًا، فمن حين أن يخرج وتضعه أمه يطلب الثدي، من الذي علَّمه؟! إنه الله عز وجل.

فبيَّن الله عز وجل منتَه على هذا الإنسان، فمِن حين يخرج يهتدي إلى النجدين.

وفي بطن أمه يتغذى عن طريق السرة؛ لأنه لا يستطيع أن يتغذى من غير هذا، فلو تغذى عن طريق الفم فإنه يحتاج إلى بول وغائط، وكيف يمكن ذلك؟! لكنه عن طريق السرة يأتيه الدم من دم أمه، وينتشر في عروقه حتى يحيا إلى أن يأذن الله تعالى بإخراجه.

والحمد لله رب العالمين.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧٠ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧٠ · ص ٧