تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكمة في إنكار المنكر

فضيلة الشيخ! هل يجوز تأخير الإنكار على شخص وقع مثلًا في الشرك أو الكفر، وكذلك شخص وقع في المحرم للمصلحة، أو لترتب فتنة أعظم إذا أنكر؟

قال الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾ [النحل:١٢٥] وطريق الحكمة هو الذي يجب أن يسير عليه المرء، فإذا رأى أنه لا يجابه صاحبه بالإنكار، وأن يتريث قليلًا ثم يستعمل معه الإنكار، كان هذا حسنًا.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧ · ص ١٠