حكم القصر لمن يسافر مسافة (٩٠كم)
نحن نبعُد عن مدينة بريدة ما يقرب من (٩٠كم) ونحضر للدراسة يوميًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ونلاقي من المشقة ما الله به عليم، لاسيما في طريق العودة، ونحن نحضر يوميًا، فهل نقصر في صلاتنا؟
أرى ألا تقصروا في صلاتكم؛ لأن هذا الذهاب لا يُعَدُّ سفرًا، إذ أنكم تفطرون في بيوتكم وتتغدون في بيوتكم، فالذي أرى ألا تقصروا.
ويرى بعض العلماء الذين يقدِّرون السفر بالمسافة أن مسافة القصر نحو [٨١كم] أو [٨٣كم] فعلى هذا الرأي تكونون من المسافرين، ويجوز لكم الترخُّص؛ لكني لا أرى أن تفعلوا، فأتموا، والمسألة والحمد لله زيادة ركعتين، وهي سهلة لا تضر الإنسان.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ٦٩ · الصفحة ٢٧