تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (لا تسمع فيها لاغية)

قال تعالى: ﴿لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً﴾ [الغاشية:١١] أي: لا تسمع في هذه الجنة قولة لاغية، أو نفسًا لاغية، بل كل ما فيها جد، وسلام، وتسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير؛ يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس -أي: إنه لا يشق عليهم ولا يتأثرون به- فهم دائمًا في ذكر لله عز وجل وتسبيح وأنسٍ وسرور، ويأتي بعضهم إلى بعض يزور بعضهم بعضًا، فهم في حبور لا نظير له، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهلها!

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٦٠ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٦٠ · ص ٦