تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم القسم بما أقسم الله به

في بداية تفسير قول الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق:١] قلتم: إن الله عز وجل أقسم بالسماء، فنحن عند القراءة نقول: والسماء، فهل هذا يُعتَبر قسمًا منا بغير الله؟

تلاوة القرآن تلاوة لكلام تكلم الله عز وجل به.

أما إذا أردتُ أن أقسم فقلتُ: والسماء والطارق إن فلانًا حضر كان هذا حرامًا؛ لكن إذا تلوته فأنا أُخبر بما أقسم الله به، لكن لو أردتُ أن أقسم من جديد وأقول: والسماء والطارق إن فلانًا حضر كان هذا حرامًا؛ لأن الحلف بغير الله شرك، لكن إذا تلوته فأنا أخبر بما أقسم الله به.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٣٩ · ص ١٣