تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارتكاب بعض محظورات الإحرام جهلًا

ما رأي فضيلتكم في رجل حج بنية القِران فلما طاف طواف القدوم سعى وقصر وبقي على إحرامه حتى أكمل حجة؟

رأينا أنه لا شيء عليه، فهذا الرجل الذي أحرم قارنًا ثم طاف وسعى رأى الناس يقصرون فقصَّر لا بنية التحلل واستمر على إحرامه، فليس عليه شيء؛ لأن غاية ما حصل منه أنه قص شعره جاهلًا، ففعل محظورًا من محظورات الإحرام جاهلًا، ومحظورات الإحرام إذا فعلها الإنسان ناسيًا أو جاهلًا أو مكرهًا فلا شيء عليه.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٩ · ص ١٥