تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم المريض الذي لا يرجى برؤه إذا مات وعليه صوم

هناك مريض مَرِضَ في رمضان، وبعد رمضان شُفِي قليلًا، ورأى من نفسه أنه قد خَفَّ، وحالته أصبحت جيدة تمكِّنه من الصيام، فقال: أريد أن أصوم؛ لأن عليه أيامًا من رمضان، فصام وجرَّب يومًا؛ ولكنه رأى من نفسه أنه مُتْعَبٌ، وقال: إن شاء الله عندما أتعافى تمامًا أكمل الصيام، فقبضه الله قبل هذا الوقت الذي حدده ليقضي فيه، فهل يقضي عنه وليه أم ماذا؟ الشيخ: وهذا المرض قديمٌ فيه، أعني: له مدة فيه؟ السائل: نعم، فقد كان مريضًا بالسكر، ثم حصل له هذا.

هذا بارك الله فيك يُطْعَم عنه عن كل يوم مسكينًا؛ لأن تركه الصيام كان لمرضٍ لا يُرجى زواله؛ لأن السكر -أعاذنا الله وإياكم منه- في الغالب لا يزول، فيُطْعَم عن كل يوم مسكينًا.

فهذه السنة كان صيامنا تسعة وعشرين يومًا، فيُطْعِم تسعة وعشرين فقيرًا.

السائل: لم يفطر رمضان كاملًا، أفطر فقط اثنا عشر يومًا.

الشيخ: يكون بحسب الأيام، كل يوم له مسكين؛ إذا كان أفطر اثنا عشر يومًا فيُطْعَم عنه اثنا عشر مسكينًا.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٤ · ص ٢٩