تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم مقولة: (تباركت علينا)

أصبح عندنا مقولة: (تباركت علينا يا فلان) فإذا كانت لا تجوز فكيف التوفيق مع قول أسيد بن حضير: [ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر]؟

يقولون: أن كلمة (تبارك) خاصة بالله عز وجل، وأما (نزلت فينا البركة حين نزلت) أو ما أشبه ذلك فلا بأس بها، لكن (تبارك) بهذه الصيغة يقولون: إنها خاصة بالله، والعوام لا يقصدون المعنى الخاص بالله أبدًا، وإنما يقصدون بقولهم: (تباركت علينا) أنه حصل في مجيئك بركة وخير.

ثم هذه البركة إن كانت بركة صوفية بمعنى: أن البركة في شخصه فقط، فهذه حرام، وإن كانت البركة أنه أسدى إليهم علمًا بأن جلس وعلمهم مثلًا، أو نفعهم بمال، فهذا حق، وإن لم ينفعهم فهو كذب لا يجوز.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٢٧ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٢٧ · ص ١٥