تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقوف بعرفة دون النزول قبلها في منى

منها: لو أن الإنسان أحرم بالحج اليوم الثامن وسار إلى عرفة دون أن ينزل إلى منى؟ فهذا جائر، ولكنه خلاف الأصل، ودليل هذا: حديث عروة بن مضرس رضي الله عنه، أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يصلي الفجر في مزدلفة وأخبره أنه من طيء، وأنه ما ترك جبلًا إلا وقف عنده، فقال النبي ﷺ: (من شهد صلاتنا هذه -يعني بـ المزدلفة - فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف قبل ذلك بـ عرفة ليلًا أو نهارًا، فقد تم حجه وقضى تفثه) ولم يذكر المبيت في منى ليلة التاسع، فدل هذا على أنه ليس بواجب.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٢٦ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٢٦ · ص ١٩