تفسير قوله تعالى: (والله بما تعملون خبير)
قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [الحديد:١٠] أي: عليم ببواطن أموركم كظواهرها لا يخفى عليه شيء، وإذا كان عالمًا بها فسوف يجازي جل وعلا كل عامل بما عمل، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة:٧-٨] والمراد بالفتح هنا صلح الحديبية، والمراد بالحسنى: الجنة.
إذًا كل الصحابة وعدهم الله تعالى الجنة، فنحن نشهد لكل الصحابة أنهم في الجنة، لكن لا نشهد لأحد بعينه إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢١٥ · الصفحة ٦