تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: (فإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)

السائل: جاء في الحديث القدسي: (فإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) هل تفسر كما فسره النووي بأنها الرحمة أم تبقى على ظاهرها؟ الشيخ: هل سمع الصحابة هذا الحديث عن رسول الله؟ السائل: نعم.

الشيخ: هل قالوا: يا رسول الله! ما المراد بالهرولة؟ وهل أنت تسير خلف الصحابة أو تتقدم بين أيديهم؟ السائل: أنا أسير خلف الصحابة.

الشيخ: إذًا اسكت كما سكتوا، وكل شيء من صفات الله امش فيها على ما مشى عليه الصحابة رضي الله عنهم.

السائل: في شرح رياض الصالحين لفضيلتكم ما ورد تعليق على كلام النووي بأنها الرحمة؟

هذا غلط وهذا من التحريف، وتفسيرها بالرحمة من تحريف الكلم عن مواضعه، أيعجز الله عز وجل أن يقول: من أتاني يمشي؛ رحمته؟! لا يعجز، قال: أتيته هرولة.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢١٥ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢١٥ · ص ١٨