تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معاملة أهل الكتاب المعاصرين كمعاملة السابقين

بالنسبة لليهود والنصارى الموجودين الآن، هل يعتبرون من أهل الكتاب أم أنهم انقرضوا ما بقي إلا قليل منهم؟

هم الآن يدينون بدين النصارى، واليهود يدينون بدين اليهود ويتعصبون له.

هل كانوا يحرفون الكلم عن مواضعه في عهد الرسول؟ هل كان النصارى يقولون: إن الله ثالث ثلاثة؟ هل كفرهم الله بهذا؟ هل السورة التي فيها: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ [المائدة:٧٣] هي التي فيها: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ [المائدة:٥]؟ هل كان هذا خافيًا على الله؟ الحمد لله فهمت الجواب الآن.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢١٣ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢١٣ · ص ٢٣