تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلب العلم لأجل الدنيا شرك أصغر

الآن يقال عن بعض أهل العلم: إذا أراد إنسان بعلمه ابتغاء الدنيا فقط لا يريد الآخرة فهذا شرك، فهل المقصود بالشرك الشرك الأصغر أم الشرك الأكبر؟

شرك أصغر، ولهذا جعلوا على من طلب علمًا مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضًا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة، أما علوم الدنيا فلا بأس كالهندسة والصناعة وما أشبه ذلك، لكن علم الشريعة لا تنوِ به إلا حفظ الشريعة.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢١٣ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢١٣ · ص ١٦