تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه)

قال تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ [الحديد:٧] الإنفاق البذل، و(مما جعلكم مستخلفين فيه) أي: المال؛ لأن الله جعلنا مستخلفين في هذا المال، فهو الذي ملَّكنا إياه، فلا منة لنا على الله بما ننفق، بل المنة لله علينا بما أعطى، والمنة له علينا بما شرع لنا من الإنفاق، ولولا أن الله شرع لنا أن ننفق لكان الإنفاق ضياعًا وبدعة، ولكن شرع لنا أن ننفق، إذًا له المنة أولًا لما ملكنا من المال، وله المنة ثانيًا بما شرع لنا من إنفاقه.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢١٢ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢١٢ · ص ٤