تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم من شك في انتقاض وضوئه

عندما أنتهي من الوضوء وأدخل في الصلاة فعند الركوع والسجود أحس بقطرة من البول تنزل، فما العمل؟ وما هو سلس البول؟

إذا تيقنت مثل الشمس انتقض وضوءك ويجب عليك الانصراف وغسل ما حصل من البول، ثم إعادة الوضوء، أما إذا كان غلبك ظن (٩٠%) أنه حصل هذا لا تلتفت له، أنا أظن والله أعلم أن الذين يبتلون بهذا يكون عندهم (٥٠%) أنه خرج شيء، إذا كان (٩٠%) أو (٩٥%) لا يؤثر فما دونه من باب أولى، ما هو الدليل من أجل أن تطمئن، أن النبي ﷺ شكي إليه أن الرجل يجد الشيء في صلاته ويشك هل أحدث أم لا؟ فقال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا) أي: حتى يتيقن تيقنًا ليس وهمًا، فلا تلتفت لهذا، أيضًا لو كنت خارج الصلاة وأحسست لا تذهب تفتش، لأن مع تحريك الذكر للاطلاع يحصل شيء اتركه، نسأل الله أن يعافي إخواننا مما ابتلاهم به.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢١١ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢١١ · ص ٨