تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تغيير موضع صلاة النافلة من مكان لآخر

هل هناك أفضلية في تغيير موضع الصلاة من مكان لآخر؟

يعني إذا أدى الفريضة في مكان، فهل الأفضل أن يصلي النافلة في مكان آخر؟ الجواب: جميع النوافل الأفضل أن تكون في البيت، وعلى هذا فإذا قلنا: الأفضل أن تكون في البيت لزم من هذا التغيير، لكن إذا كان الإنسان يخشى إذا ذهب إلى البيت أن ينسى أو يحدث ويشق عليه أن يتوضأ أو ما أشبه ذلك أن يصلي في المسجد، قال العلماء: الأفضل أن يغير المكان إذا أمكن، واستدلوا بحديث معاوية رضي الله عنه، قال: (أمرنا رسول الله ﷺ ألا نصلي صلاة بصلاة حتى نخرج أو نتكلم) وذلك ليكون هناك تمييز بين الفريضة والنافلة، ولهذا -والله أعلم- شرع للإنسان إذا قرأ الفاتحة جهرًا أن يسكت قليلًا حتى يتبين أن القراءة الأولى فرض والثانية نفل.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٠٦ · ص ١٨