تفسير قوله تعالى: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين)
ثم قال عز وجل: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة:٢٧] هذه الطبقة الثانية، الطبقة الأولى ما وصفهم؟ ﴿السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة:١٠]، والطبقة الثانية ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة:٢٧] دونهم.
﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ استفهام تعجب وتفخيم، يعني: أي قوم هؤلاء؟ ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة:٢٧-٣٤] .
لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠٢ · الصفحة ٦